الإجابة المختصرة
التصلب اللويحي مرض مناعي ذاتي يصيب الجهاز العصبي المركزي، وعلاجه الأساسي هو الأدوية المعدِّلة للمرض تحت إشراف طبيب الأعصاب.
ما تدعمه الأدلة الأولية هو دور مساعد في تخفيف الأعراض وإبطاء التسارع في تطور المرض: تجربة عشوائية نُشرت عام 2025 على 60 مريضة وجدت أن الحجامة خلال 3 أشهر خفّضت درجة الإرهاق من 47.7 إلى 34.5 وحسّنت جودة الحياة مقارنة بالرعاية المعتادة.
لماذا يلجأ مرضى التصلب اللويحي إلى الطب التكميلي؟
الإرهاق هو العرض الأكثر شيوعاً في MS (يُبلغ عنه نحو 80–90% من المرضى)، ويليه التشنج العضلي والألم واضطراب النوم والمزاج. هذه الأعراض لا تعالجها الأدوية المعدِّلة للمرض بالكامل، فيبحث المرضى عن دعم إضافي. مسح مغربي عام 2024 وجد أن 52% من مرضى MS يستخدمون الطب التكميلي، والحجامة أكثرها انتشاراً (نحو 30%).
المركز الوطني للطب البديل والتكميلي في وزارة الصحة السعودية أصدر دليلاً خاصاً بالطب التكميلي في رعاية مرضى التصلب اللويحي، ومبدأه الذي نلتزم به: الطب التكميلي يُضاف إلى العلاج الأساسي ولا يحل محله.
ما الذي يمكن أن تقدّمه الحجامة لمريض MS؟
أي نوع من الحجامة أنسب لمرضى MS؟
ونفضّل في المركز البدء بالجافة والمساجية لأنها ألطف على الجسم ولا تستهلك طاقته، ثم يقرر المختص إضافة حجامة دموية محدودة حسب حالة المريض ومستوى الحديد والإرهاق، وبعد التنسيق مع طبيب الأعصاب. نتجنّب الحجامة خلال الانتكاسة الحادة أو مع الحرارة، لأن ارتفاع حرارة الجسم يزيد أعراض MS مؤقتاً.
ماذا تقول الأبحاث العلمية؟
دراسات سعودية: الحجامة من أكثر العلاجات التكميلية استخداماً بين مرضى MS في المملكة
مسح في عيادة التصلب اللويحي بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر (2019، 133 مريضاً) وجد أن 83.5% يستخدمون الطب التكميلي، وأن الحجامة ثاني أكثر الطرق استخداماً بعد الفيتامينات.
دراسة مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض (Cureus 2020، 176 مريضاً) سجّلت استخدام الطب التكميلي لدى 89% من المرضى، والحجامة لدى نحو 21% منهم، وأبلغ 46% من مستخدمي الطرق غير الغذائية عن تحسّن في الأعراض. ودراسة حديثة (2026) من جامعة الملك سعود ومدينة الملك فهد الطبية على 151 مريضاً أكدت أن الرقية والحجامة أكثر الطرق تفضيلاً.
هذه الدراسات تصف الاستخدام ورضا المرضى، ولا تقيس الفعالية. لكنها ترسل رسالة واضحة: مرضى MS في السعودية يلجأون للحجامة بالفعل، والأولى أن يفعلوا ذلك في مركز مرخّص وبعلم طبيب الأعصاب، لا خفيةً عنه.
مراجعات الوخز الإبري في MS (2022 و2026)
مراجعة 31 دراسة (2022) ومراجعة منهجية لـ18 دراسة (2026) خلصتا إلى أن الوخز قد يحسّن الإرهاق والألم والتشنج وجودة الحياة لدى مرضى MS، مع تنبيه إلى صغر العيّنات. الحجامة والوخز يشتركان في مبدأ التنبيه الجلدي العضلي، لكن نتائج أحدهما لا تُنقل تلقائياً للآخر.
مراجعات الوخز الإبري في MS (2022 و2026)
مراجعة 31 دراسة (2022) ومراجعة منهجية لـ18 دراسة (2026) خلصتا إلى أن الوخز قد يحسّن الإرهاق والألم والتشنج وجودة الحياة لدى مرضى MS، مع تنبيه إلى صغر العيّنات. الحجامة والوخز يشتركان في مبدأ التنبيه الجلدي العضلي، لكن نتائج أحدهما لا تُنقل تلقائياً للآخر.
خلاصة الأدلة بصراحة
دليل أولي واحد (تجربة عشوائية) على تخفيف الإرهاق وتحسين جودة الحياة بالحجامة.
عدة دراسات مسحية سعودية وعربية تثبت أن الحجامة من أكثر الطرق التكميلية استخداماً بين مرضى MS، وتسجّل تحسّناً في الأعراض بحسب تقدير المرضى أنفسهم.
الاستخدام المناسب: دعم للأعراض ضمن خطة طبيب الأعصاب، في مركز مرخّص، وبتوقيت بعيد عن الانتكاسات.
كيف تتم الجلسة في مراكز خالد الزلال؟
- تقييم أولي يشمل الأدوية الحالية وتاريخ الانتكاسات ومستوى الإرهاق، مع قياس الضغط والسكر والحرارة.
- البدء بالكورس العلاجي 3 جلسات كل شهر جلسة لمدة 3 شهور.
- قرار إضافة جلسات إضافية يُتخذ بعد نهاية الكورس وبعد تقييم الحالة.
- متابعة الإرهاق والنوم بين الجلسات، وتعليمات واضحة بتجنب الحرارة والمجهود بعد الجلسة.
البروتوكول المعتمد في المركز لحالات التصلب اللويحي يقوم على كورس من ثلاث جلسات ضمن الكورس العلاجي المتكامل للتصلب اللويحي ثم فترة راحة ثم إعادة تقييم، وتُعدّل الخطة حسب استجابة كل مريض.
احجز استشارتك
مراكز خالد الزلال للحجامة — ثلاثة فروع في الرياض (الصحافة، النزهة، الحمراء)، مركز مرخّص بكادر طبي مؤهل، أدوات جديدة معقّمة لكل عميل، وقسم نسائي مستقل.
الدوام من السبت إلى الخميس 8:15 صباحاً – 10:30 مساءً (الجمعة إجازة). احجز موعدك عبر الواتساب أو الموقع، والمختص يحدد الأنسب لحالتك.
الخلاصة
الحجامة ليست علاجاً للتصلب اللويحي، لكنها دعم تكميلي واعد لتخفيف الإرهاق وتحسين جودة الحياة عندما تُجرى لمريض مستقر وبالتنسيق مع طبيب الأعصاب. هذا المحتوى للتوعية الصحية فقط ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص. الحجامة دعم تكاملي إلى جانب خطتك العلاجية، وليست بديلاً عنها، والقرار بملاءمتها لحالتك يعود للمختص بعد التقييم.




